أهم الأخبار

دراسة: أكثر من “نصف مليون” تونسي يعانون من يعانون من الإضطربات النفسیة.. التفاصيل

top banner

Sharing is caring!

إحتلت تونس المركز الثاني إفريقیا من حیث عدد المصابین فیھا بالإكتئاب فيما تمركزت الجزائر في المرتبة السادسة وذلك مناصفة مع كل من المغرب و لیبیا حسب حسب نتائج دراسة قام بها موقع “بیزنیس إنسايدر”.

و حسب الموقع فإن 518 الف تونسي يعانون من الإضطربات النفسیة الناتجة عن الإكتئاب فيما يصل عدد المصابين في الجزائر الى ملیون و 683 الف و يعاني من المرض في المملكة المغربیة ازيد من ملیون و 400 الف شخص. كما تشیر الدراسة إلى أن ھناك 322 ملیون حالة تعاني من اضطرابات الاكتئاب في جمیع أنحاء العالم و يوجد منھا في المنطقة الأفريقیة 19.29 ملیون حالة.

يذكر ان الاكتئاب هو في صدارة الأمراض النفسية التي تصيب التونسيين ويتوجهون لعلاجه حسبما تشير إليه دراسات للجمعية التونسية للأطباء النفسانيين و معطيات مستشفى الرازي، وتعتبر المرأة الأكثر عرضة لأعراض الاكتئاب، وترتبط الأمراض النفسية بحالات مثل القلق واضطرابات المزاج والاضطرابات الذهنية والضغط النفسي.

و تبين الجمعية ان استهلاك الأدوية المهدئة للأعصاب والمضادة للقلق قد ارتفع و ذلك بالتوازي مع تطور عدد التونسيين الذين يلجأون إلى عيادات الأطباء النفسيين سواء في القطاع العام أو الخاص. ورغم ذلك تبدو عموما الدراسات والإحصاءات المتعلقة بالصحة النفسية للتونسيين شحيحة.

وتشير في ذات السياق بعض الدراسات إلى أن التونسيين من أقل الشعوب في العالم سعادة وهو ما جعله معرضا أكثر للاكتئاب. وقد ارتفعت نسبة الاكتئاب في السنوات الأخيرة لتصل إلى 40 بالمائة لدى التونسيين حسبما يؤكده المختصون. وارتفعت إحصائيات الانتحار في السنوات الاخيرة إلى أربع مرات عمّا كانت عليه من قبل.

و ذكر تقرير صدر مؤخرا عن الاتحاد الدولي للصحة النفسية أن واحدا من كل ستة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 10-19 سنة يعانون من الاكتئاب، وتمثل حالات الصحة العقلية نسبة 16 في المائة من العبء العالمي للأمراض، والإصابات بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 10سنوات و19 سنة.

وعلى المستوى العالمي، يعتبر الاكتئاب من أحد الامراض الرئيسية التي تصيب كبار السن، والمراهقين، وفي بعض الأحيان يؤدي إلى الانتحار خاصة بين سن 15-19 سنة.

وبحسب التقرير يعاني نحو 20% من الأطفال والمراهقين في العالم من اضطرابات ومشاكل نفسية، وتعد الاضطرابات النفسية أحد أهم عوامل الخطورة المؤدية للإصابة بأمراض أخرى مثل: القولون العصبي، وأمراض القلب ، وترتبط الصحة النفسية السيئة بالتغيير الاجتماعي السريع، وظروف العمل المجهدة والتمييز بين الجنسين، و الاقصاء الاجتماعي، وأسلوب الحياة غير الصحي، إضافة إلى العنف وانتهاكات حقوق الانسان.

كما يعد الامتناع عن محاولة الحصول على الرعاية الصحية أو حتى العلاج للمصابين بالأمراض النفسية أمراً يسبب الخوف من نظرة المجتمع لهم ، فبيئة العمل السلبية يمكن أن تؤدي إلى مشاكل صحية وجسدية ونفسية ، ويهدف الاحتفال باليوم العالمي للصحة النفسية إلى رفع الوعي بمشاكل الصحة النفسية حول العالم ، وحماية الصحة النفسية عن طريق الحد من عوامل الخطر المرتبطة بالعمل ، إضافة إلى التركيز على الاكتئاب في مكان العمل وتأثيره في الإنتاجية ، للحصول على استراتيجيات لتعزيز الصحة الوقائية والوقاية منها ، وتحريك وتفعيل الجهود لدعم الصحة النفسية. (آخر خبر)

Sharing is caring!

top banner

مقالات ذات صله

top banner
shares
Read previous post:
الجيش الايراني: لم يجرؤ أحد على إطلاق رصاصة واحدة نحو إيران لأكثر من 30 عاما

قال نائب قائد الحرس الثوري الإيراني، علي فدوي، أن "العدو يبحث دائما عن مؤامرات جديدة لإضعاف الثورة الإسلامية وليس لديهم...

Close

Powered by themekiller.com anime4online.com animextoon.com apk4phone.com tengag.com moviekillers.com