أهم الأخبار

مهدي جمعة: هناك حملات ممنهجة للتخلّص مني.. وهذا ما دفع الإسلاميّين إلى معاداتي

top banner

Sharing is caring!

قال مهدي جمعة، رئيس الحكومة الأسبق والمرشح للإنتخابات الرئاسية السابقة لأوانها، إنه يولي أهمية كبيرة للجانب الاقتصادي في الفترة المقبلة، وعدم الاكتفاء بالديمقراطية السياسية فقط.

وأضاف في حوار له نشرته “سبوتنيك”، أمس الجمعة، أن ملف مواجهة الإرهاب يعدّ أولوية له منذ أن ترأس الحكومة في 2014.
وتطرق جمعة الى ما أسماها حملات تدور ضدّه منذ اعلان ترشحه للرئاسيات وشرح أسبابها بقوله:

“بكل تأكيد وموضوعية منذ الثورة هي حملات ممنهجة لعدة أسباب، حيث كنا الحكومة الوحيدة في 2014، التي استعادت الاستقرار في تونس، وحاربت التطرف الديني والإرهاب، كما نجحت الحكومة في بداية إعادة الإصلاح الاقتصادي. كما أكدت المؤشرات الاقتصادية في ذلك الوقت على التقدم الإيجابي الملحوظ الذي حققته الحكومة دون غيرها، في حين أن الموجودين على الساحة السياسة الآن لا يستطيعون أن يقدموا إلا فشلهم، ولا يوجد لديهم برامج ليقدموها، وسلاحهم الوحيد هو التشويه”.

وأضاف رئيس الحكومة الأسبق: “لا يجب أن ننسى أنه في العام 2014 كان الهدف أن أختفي من الساحة السياسية بعد عام من رئاسة الحكومة، إلا أن مؤشر ثقة الشعب التونسي بي كان 70%، ورجوعي للساحة السياسية بقوة دفعهم للقيام بحملات ممنهجة للتخلص من خصم يعتبروه جديا، إلا أننا نتشبث بتونس، ولدينا ما يكفي من الشجاعة والرؤية الواضحة والجرأة والعزيمة من أجل تغيير الأوضاع في تونس. كما أذكر أنه في العام 2014، احترمنا خارطة الطريق بكل بنودها، ونظمنا استحقاقات انتخابية بكل شفافية ونزاهة، وبرغم أنه كان يمكننا استلام الحكم بكل أريحية، إلا أننا فضلنا احترام تعهداتنا، وسلمنا السلطة بشكل حضاري”..

وأشار مهدي جمعة الى أن حكومته اتسمت وفق قوله ببعد نظر ووضعت برامج طويلة المدى حيث قال في هذا الصدد:

كنا الحكومة الوحيدة التي عملت على ملفات التسليم، ووضعنا رؤية للعمل على 20 سنة، وبرنامج عمل على 3 سنوات، وبرنامج استعدادي على 100يوم، وأعطينا الميزانية اللازمة للعمل على نمو الدولة التونسية التي كانت تسير بخطى واثقة نحو التحسن.
وأذكر أنه من بعد الثورة لم تتأخر الانتخابات ليوم واحد، كما أننا كنا الحكومة التي أوقفت عمليات تسفير الشباب إلى مناطق الصراع، وأوقفنا الهجمات الإرهابية، وقمنا بضربات استباقية ضد الجماعات المتطرفة، كما كنا الحكومة الوحيدة التي حلت الجمعيات التي تمول الجماعات الإرهابية والإسلام السياسي في تونس.

وفي ردّه حول سؤال عن سياساته المرتقبة لمكافحة الارهاب، قال جمعة: “لم ننتظر أن نفتح الملفات في المستقبل، بل كنا الحكومة التي أوقفت التسفير في 2014، واستعدنا دور العبادة، ووضعنا قوات “فجر ليبيا” على القائمة السوداء، وأغلقنا 157جمعية، وهو ما يدفع الإسلاميين لمعاداتي.

كما أننا أعطينا كل المعطيات حول اغتيال شكري بلعيد ومحمد البراهيمي، إلا أن الحكومات المتعاقبة لم توضح العزيمة والإرادة لاستكمال هذه الملفات”.

المصدر: آخر خبر

Sharing is caring!

top banner

مقالات ذات صله

top banner
shares
Read previous post:
محامي نبيل القروي: “قرار دائرة الاتهام باطل بطلان مطلق، وسنتحصل على إبطال مفعول بطاقة الإيداع”

أكّد كمال بن مسعود محامي رئيس حزب قلب تونس والمترشّح للانتخابات الرئاسية نبيل القروي، اليوم 24 أوت 2019 ، تعليقا...

Close

Powered by themekiller.com anime4online.com animextoon.com apk4phone.com tengag.com moviekillers.com